الشهيد الأول

202

القواعد والفوائد

و ( أين ) و ( كيف ) و ( إذا ) الشرطية إذا اتصلت بواحد منها ( ما ) . و ( مهما ) و ( أنى ) و ( أيان ) و ( إذ ما ) ، إذا قلنا باسميتها ، كما قاله المبرد ( 1 ) ، وعلى قول سيبويه أنها حرف ( 2 ) ليست من هذا ( 3 ) الباب . قيل ( 4 ) : و ( كم ) الاستفهامية . وحكم اسم الجمع كالجمع ، كالناس ، والقوم ، والرهط . والأسماء الموصولة كالذي والتي ، إذا كان تعريفهما للجنس ، وتثنيتهما وجمعهما . وأسماء الإشارة المجموعة مثل قوله تعالى : ( أولئك هم الفائزون ) ( 5 ) ، ( ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ) ( 6 ) . وكذا مثل ( لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) ( 7 ) ، ( ولا تدع مع الله إلها آخر ) ( 8 ) : وكذا الواقع في سياق الشرط مثل : ( ليس له ولد ) ( 9 ) بعد قوله : ( إن امرؤ هلك ) ( 10 ) . وقال الجويني في البرهان : ( أحد ) للعموم في قوله تعالى : ( وإن

--> ( 1 ) وذهب إليه أيضا ابن السراج والفارسي . انظر : ابن هشام / مغني اللبيب : 1 / 87 . ( 2 ) انظر : ابن هشام / مغني اللبيب : 1 / 87 . ( 3 ) زيادة من ( م ) و ( أ ) . ( 4 ) انظر : ابن فارس / الصاحبي : 158 . ( 5 ) التوبة : 20 . ( 6 ) البقرة : 85 . ( 7 ) الكهف : 49 . ( 8 ) القصص : 88 . ( 9 ، 10 ) النساء : 176 .